بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 15 سبتمبر 2025

(21) سورة الأنبياء - مكّيّة(آياتها 112)

 



﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ ﴿١ ما يَأتيهِم مِن ذِكرٍ مِن رَبِّهِم مُحدَثٍ إِلَّا استَمَعوهُ وَهُم يَلعَبونَ ﴿٢ لاهِيَةً قُلوبُهُم وَأَسَرُّوا النَّجوَى الَّذينَ ظَلَموا هَل هـذا إِلّا بَشَرٌ مِثلُكُم أَفَتَأتونَ السِّحرَ وَأَنتُم تُبصِرونَ ﴿٣ قالَ رَبّي يَعلَمُ القَولَ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ ﴿٤ بَل قالوا أَضغاثُ أَحلامٍ بَلِ افتَراهُ بَل هُوَ شاعِرٌ فَليَأتِنا بِآيَةٍ كَما أُرسِلَ الأَوَّلونَ ﴿٥ ما آمَنَت قَبلَهُم مِن قَريَةٍ أَهلَكناها أَفَهُم يُؤمِنونَ ﴿٦ وَما أَرسَلنا قَبلَكَ إِلّا رِجالًا نوحي إِلَيهِم فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ ﴿٧ وَما جَعَلناهُم جَسَدًا لا يَأكُلونَ الطَّعامَ وَما كانوا خالِدينَ ﴿٨ ثُمَّ صَدَقناهُمُ الوَعدَ فَأَنجَيناهُم وَمَن نَشاءُ وَأَهلَكنَا المُسرِفينَ ﴿٩ لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ ﴿١٠ وَكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وَأَنشَأنا بَعدَها قَومًا آخَرينَ ﴿١١ فَلَمّا أَحَسّوا بَأسَنا إِذا هُم مِنها يَركُضونَ ﴿١٢ لا تَركُضوا وَارجِعوا إِلى ما أُترِفتُم فيهِ وَمَساكِنِكُم لَعَلَّكُم تُسأَلونَ ﴿١٣ قالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ﴿١٤ فَما زالَت تِلكَ دَعواهُم حَتّى جَعَلناهُم حَصيدًا خامِدينَ ﴿١٥ وَما خَلَقنَا السَّماءَ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما لاعِبينَ ﴿١٦ لَو أَرَدنا أَن نَتَّخِذَ لَهوًا لَاتَّخَذناهُ مِن لَدُنّا إِن كُنّا فاعِلينَ ﴿١٧ بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الباطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيلُ مِمّا تَصِفونَ ﴿١٨ وَلَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَمَن عِندَهُ لا يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتِهِ وَلا يَستَحسِرونَ ﴿١٩ يُسَبِّحونَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لا يَفتُرونَ ﴿٢٠ أَمِ اتَّخَذوا آلِهَةً مِنَ الأَرضِ هُم يُنشِرونَ ﴿٢١ لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتا فَسُبحانَ اللَّـهِ رَبِّ العَرشِ عَمّا يَصِفونَ ﴿٢٢ لا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلونَ ﴿٢٣ أَمِ اتَّخَذوا مِن دونِهِ آلِهَةً قُل هاتوا بُرهانَكُم هـذا ذِكرُ مَن مَعِيَ وَذِكرُ مَن قَبلي بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ الحَقَّ فَهُم مُعرِضونَ ﴿٢٤ وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدونِ ﴿٢٥ وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحمـنُ وَلَدًا سُبحانَهُ بَل عِبادٌ مُكرَمونَ ﴿٢٦ لا يَسبِقونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأَمرِهِ يَعمَلونَ ﴿٢٧ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يَشفَعونَ إِلّا لِمَنِ ارتَضى وَهُم مِن خَشيَتِهِ مُشفِقونَ ﴿٢٨ وَمَن يَقُل مِنهُم إِنّي إِلـهٌ مِن دونِهِ فَذلِكَ نَجزيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجزِي الظّالِمينَ ﴿٢٩ أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ ﴿٣٠ وَجَعَلنا فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِهِم وَجَعَلنا فيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴿٣١ وَجَعَلنَا السَّماءَ سَقفًا مَحفوظًا وَهُم عَن آياتِها مُعرِضونَ ﴿٣٢ وَهُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ ﴿٣٣ وَما جَعَلنا لِبَشَرٍ مِن قَبلِكَ الخُلدَ أَفَإِن مِتَّ فَهُمُ الخالِدونَ ﴿٣٤ كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ ﴿٣٥ وَإِذا رَآكَ الَّذينَ كَفَروا إِن يَتَّخِذونَكَ إِلّا هُزُوًا أَهـذَا الَّذي يَذكُرُ آلِهَتَكُم وَهُم بِذِكرِ الرَّحمـنِ هُم كافِرونَ ﴿٣٦ خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلٍ سَأُريكُم آياتي فَلا تَستَعجِلونِ ﴿٣٧ وَيَقولونَ مَتى هـذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ ﴿٣٨ لَو يَعلَمُ الَّذينَ كَفَروا حينَ لا يَكُفّونَ عَن وُجوهِهِمُ النّارَ وَلا عَن ظُهورِهِم وَلا هُم يُنصَرونَ ﴿٣٩ بَل تَأتيهِم بَغتَةً فَتَبهَتُهُم فَلا يَستَطيعونَ رَدَّها وَلا هُم يُنظَرونَ ﴿٤٠ وَلَقَدِ استُهزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبلِكَ فَحاقَ بِالَّذينَ سَخِروا مِنهُم ما كانوا بِهِ يَستَهزِئونَ ﴿٤١ قُل مَن يَكلَؤُكُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحمـنِ بَل هُم عَن ذِكرِ رَبِّهِم مُعرِضونَ ﴿٤٢ أَم لَهُم آلِهَةٌ تَمنَعُهُم مِن دونِنا لا يَستَطيعونَ نَصرَ أَنفُسِهِم وَلا هُم مِنّا يُصحَبونَ ﴿٤٣ بَل مَتَّعنا هـؤُلاءِ وَآباءَهُم حَتّى طالَ عَلَيهِمُ العُمُرُ أَفَلا يَرَونَ أَنّا نَأتِي الأَرضَ نَنقُصُها مِن أَطرافِها أَفَهُمُ الغالِبونَ ﴿٤٤ قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ وَلا يَسمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنذَرونَ ﴿٤٥ وَلَئِن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبِّكَ لَيَقولُنَّ يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ ﴿٤٦ وَنَضَعُ المَوازينَ القِسطَ لِيَومِ القِيامَةِ فَلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيئًا وَإِن كانَ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ أَتَينا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ ﴿٤٧ وَلَقَد آتَينا موسى وَهارونَ الفُرقانَ وَضِياءً وَذِكرًا لِلمُتَّقينَ ﴿٤٨ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وَهُم مِنَ السّاعَةِ مُشفِقونَ ﴿٤٩ وَهـذا ذِكرٌ مُبارَكٌ أَنزَلناهُ أَفَأَنتُم لَهُ مُنكِرونَ ﴿٥٠ وَلَقَد آتَينا إِبراهيمَ رُشدَهُ مِن قَبلُ وَكُنّا بِهِ عالِمينَ ﴿٥١ إِذ قالَ لِأَبيهِ وَقَومِهِ ما هـذِهِ التَّماثيلُ الَّتي أَنتُم لَها عاكِفونَ ﴿٥٢ قالوا وَجَدنا آباءَنا لَها عابِدينَ ﴿٥٣ قالَ لَقَد كُنتُم أَنتُم وَآباؤُكُم في ضَلالٍ مُبينٍ ﴿٥٤ قالوا أَجِئتَنا بِالحَقِّ أَم أَنتَ مِنَ اللّاعِبينَ ﴿٥٥ قالَ بَل رَبُّكُم رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ الَّذي فَطَرَهُنَّ وَأَنا عَلى ذلِكُم مِنَ الشّاهِدينَ ﴿٥٦ وَتَاللَّـهِ لَأَكيدَنَّ أَصنامَكُم بَعدَ أَن تُوَلّوا مُدبِرينَ ﴿٥٧ فَجَعَلَهُم جُذاذًا إِلّا كَبيرًا لَهُم لَعَلَّهُم إِلَيهِ يَرجِعونَ ﴿٥٨ قالوا مَن فَعَلَ هـذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمينَ ﴿٥٩ قالوا سَمِعنا فَتًى يَذكُرُهُم يُقالُ لَهُ إِبراهيمُ ﴿٦٠ قالوا فَأتوا بِهِ عَلى أَعيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُم يَشهَدونَ ﴿٦١ قالوا أَأَنتَ فَعَلتَ هـذا بِآلِهَتِنا يا إِبراهيمُ ﴿٦٢ قالَ بَل فَعَلَهُ كَبيرُهُم هـذا فَاسأَلوهُم إِن كانوا يَنطِقونَ ﴿٦٣ فَرَجَعوا إِلى أَنفُسِهِم فَقالوا إِنَّكُم أَنتُمُ الظّالِمونَ ﴿٦٤ ثُمَّ نُكِسوا عَلى رُءوسِهِم لَقَد عَلِمتَ ما هـؤُلاءِ يَنطِقونَ ﴿٦٥ قالَ أَفَتَعبُدونَ مِن دونِ اللَّـهِ ما لا يَنفَعُكُم شَيئًا وَلا يَضُرُّكُم ﴿٦٦ أُفٍّ لَكُم وَلِما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّـهِ أَفَلا تَعقِلونَ ﴿٦٧ قالوا حَرِّقوهُ وَانصُروا آلِهَتَكُم إِن كُنتُم فاعِلينَ ﴿٦٨ قُلنا يا نارُ كوني بَردًا وَسَلامًا عَلى إِبراهيمَ ﴿٦٩ وَأَرادوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلناهُمُ الأَخسَرينَ ﴿٧٠ وَنَجَّيناهُ وَلوطًا إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها لِلعالَمينَ ﴿٧١ وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلنا صالِحينَ ﴿٧٢ وَجَعَلناهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا وَأَوحَينا إِلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإيتاءَ الزَّكاةِ وَكانوا لَنا عابِدينَ ﴿٧٣ وَلوطًا آتَيناهُ حُكمًا وَعِلمًا وَنَجَّيناهُ مِنَ القَريَةِ الَّتي كانَت تَعمَلُ الخَبائِثَ إِنَّهُم كانوا قَومَ سَوءٍ فاسِقينَ ﴿٧٤ وَأَدخَلناهُ في رَحمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحينَ ﴿٧٥ وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ ﴿٧٦ وَنَصَرناهُ مِنَ القَومِ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا إِنَّهُم كانوا قَومَ سَوءٍ فَأَغرَقناهُم أَجمَعينَ ﴿٧٧ وَداوودَ وَسُلَيمانَ إِذ يَحكُمانِ فِي الحَرثِ إِذ نَفَشَت فيهِ غَنَمُ القَومِ وَكُنّا لِحُكمِهِم شاهِدينَ ﴿٧٨ فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا وَسَخَّرنا مَعَ داوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطَّيرَ وَكُنّا فاعِلينَ ﴿٧٩ وَعَلَّمناهُ صَنعَةَ لَبوسٍ لَكُم لِتُحصِنَكُم مِن بَأسِكُم فَهَل أَنتُم شاكِرونَ ﴿٨٠ وَلِسُلَيمانَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجري بِأَمرِهِ إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيءٍ عالِمينَ ﴿٨١ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴿٨٢ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ ﴿٨٥ وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٦ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١ إِنَّ هَـذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿٩٢ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴿٩٣ فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿٩٤ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٩٥ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ﴿٩٦ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٩٧ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴿٩٨ لَوْ كَانَ هَـؤُلَاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٩٩ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُولَـئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَـذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥ إِنَّ فِي هَـذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴿١٠٦ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧ قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٨ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴿١٠٩ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴿١١٠ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿١١١ قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَـنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢

============================

- معاني الكلمات سورةالأنبياء 

(21) سورة الأنبياء - مكّيّة(آياتها 112)

الآية

الكلمة

التفسير

1

اقترب

قرُب ودنا

2

مُحدَث

تنزيله بالوحي

3

أسرّوا النجوى

بالغوا في إخفاء تناجيهم

5

أضغاث أحلام

تخاليط أحلام رآها في نومه

8

جسدا

أجسادا، أو ذوي جسد

10

فيه ذكركم

موعظتكم أو شرفكم وصيتكم

11

كم قصمنا

كثيرا أهلكنا

12

أحسّوا بأسنا

أدركوا بحاسّتهم عذابنا الشديد

12

يركضون

يهربون مسرعين

13

أترفتم فيه

نعّمتم فيه فبَطِرتم

15

حصيدا

كالنّبات المحصود بالمناجل

15

خامدين

ميّتين كانّار التي سكن لهبها

17

نتّخذ لهوا

ما يُـتـَـلهّى به من صاحبة أو ولد

18

نقذف بالحق

نرمي به ونورده

18

فيدمغه

يمحقه ويدحضه

18

زاهق

ذاهب مُضمحلٌ

18

الويل

الهلاك أو الخزي أو وادٍ بجهنّم

19

لا يستحسرون

لا يكلّون ولا يعيوْن

20

لا يفترون

لا يسكنون عن نشاطهم في التسبيح والعبادة

21

هم ينشرون

هم يُحيون الموتى - كلاّ

22

لفسدتا

لأختلّ نظامهما وخربتا بالتـّـنازع

26

ولدا

قالوا الملائكة بنات الله

28

مُشفقون

خائفون حذرون

30

كانتا رتقا

كانتا مُلتصِقتين بلا فصْـلٍ

30

ففتقناهما

ففصلنا بينهما بالهواء

30

كلّ شيء حيّ

كل شيء نامٍ حيوانا أو نباتا

31

رواسي

جبالا ثوابت

31

أن تميد بهم

لئلاّ تضطرب بهم فلا تثبُت

31

فِجاجا سُبُلا

طُرُقا واسعة مسلوكة

32

سقفا محفوظا

مصونا من الوُقوع أو التّغيّر

33

كلّ

من الشّمس والقمر

33

في فلك يسبحون

يدورون . أو يجرون في السّماء

35

نبلوكم

نختبركم مع علمِنا بحالكم

39

لا يكفّون

لا يمنعون ولا يدفعون

40

بغتة

فجأة

40

فتبهتهم

تحيّرُهم وتدهشهم

40

يُنظرون

يُمهلون ويُؤخّرون

41

فحاق

أحاط . أو نزل

42

يأكلؤكم

يحفظكم ويحرسكم

43

يُصحَبون

يُجارون ويمنعون أو يُنصرون

46

نفحة

دُفعة يسيرة . أو نصيب يسير

47

القسط

العدل . أو ذوات العدل

47

مثقال حبّة

وزن أقلّ شيء

49

مُشفقون

خائفون خذرون

52

التّماثيل

الأصنام المصنوعة بأيديكم

56

فطرهنّ

خلقهنّ وأبدعهنّ

58

جُذاذا

قِطعا وكِسرا

61

على أعين النّاس

ظاهرا بمرأى من النّاس

65

نُكِسوا على رءوسهم

رجعوا إلى الباطل والعناد

67

أفٍ لكم . .

كلمة تضجّر وكراهيّة وتبرّم

71

إلى الأرض

مُنهيا إلى أرض الشّـام

72

نافلة

عطيّة أو زيادة عمّا سأل

74

قوم سوْء

فساد وفعلٍ مكروه

78

الحرث

الزّرع . أو الكرم

78

نفشت فيه

انتشرت فيه ليلا بلا راعٍ فرعته

80

صنعة لَبوس

عمل الدّروع تلبس في الحرب

80

لِتُحصنكم

لتحفظكم وتقيكم

80

بأسكم

حرب عدوّكم وإصابتكم بسلاحه

81

عاصفة

شديدة الهبوب

82

يغوصون له

في البحار لاستخراج نفائسها

82

لهم حافظين

من الزّيغ عن أمره أو الإفساد

85

ذا الكفل

قيل هو إلياس عليه السّلام

87

ذا النّون

صاحب الحوت يونس عليه السّلام

87

مُغاضبا

غضبان على قومه لكُـفرهم

87

لم نقدِر عليه

لن نضيّق عليه بحبس ونحوه

90

رغبا ورهبا

رجاءً في الثّواب وخوفا من العِقاب

90

خاشعين

متذلّلين خاضعين

91

أحصنت فرجها

حفظته من الحلال والحرام

91

من روحنا

من جهة روحنا وهو جبريل

92

أمّتكم

ملّـتكم (الإسلام)

93

تقطّعوا أمرهم

تفرّقوا في دينهم فِرقا وأحزابا

95

حرام على قرية

مُمتنِعٌ البتـّة على أهل قرية

95

أنّهم لا يرجعون

إلينا بالبعث للجزاء

96

حَدَبٍ

مرتفع من الأرض

96

ينسِلون

يُسرعون المشي في الخروج

97

الوعد الحقّ

البعث والحساب والجزاء

97

شاخصة أبصار . .

مُرتفعة لا تكاد تطرف أبصار . .

98

حصب جهنّم

حطبها ووقودها الذي به تهيَّج

98

لها واردون

فيها داخلون

100

زفير

تنفّس شديد تنتفخ منه الضّلوع

102

حسيسها

صوت حركة تلهّبها

103

الفزع الأكبر

حين نفخة البعث

104

السجلّ

الصّحيفة التي يُكتب فيها

104

للكتب

على ما كُتِب في السّجل

105

الزّبور

الكُتب المنزّلة

105

الذكر

اللّوح المحفوظ

106

لبلاغا

كِفاية، أو وُصولا إلى البُغية

109

آذنتكم

أعلمتكم ما أمرت به

109

على سواءٍ

مُستوين جميعا في الإعلام به

109

وإن أدري

وما أدري وما أعلم

111

فتنة لكم

امتحان لكم

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعريف بكتاب (تفسير القرطبي) عنوان الكتاب: الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) ت: البخاري المحقق: هشام سمير البخاري الناشر: دار عالم الكتب

الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي by الامام المحدث والمفسر والفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين ...